لسلامتك

  1. من الضروري التأكيد على أن الطائرات التجارية لنقل الركاب، وسيلة مواصلات عامة وليست خاصة بشخص أو مجموعة معينة، وأخذك هذا بعين الاعتبار، بداية جيدة لالتزامك بسلوكيات ترتبط باستخدام وسائل النقل العام،
  2. من المهم الالتزام بالدور لدى صعودك الطائرة، وفسح المجال لكبار العمر والنساء والعوائل بشكل يتماشى مع الذوق العام، ولا داعٍ للقلق، فالطائرة لن تقلع بدونك، ولا يعني صعودك أولا، وصولك قبل الركاب الآخرين!!.
  3. اختيارك المقاعد المناسبة لك ولعائلتك وقت الحجز، يوفّر عليك وعلى الركاب الآخرين وقتًا وجهدًا وتوترًا لا داعي له، فمن الضروري الانتباه إلى أن الجلوس في مقاعد مجاورة هو حسب المُتاح، وليس حقًا شرعيًا أو نظاميًا لك، فطلبك تغيير مكان المقاعد حسب رغبتك بعد صعودك الطائرة، ليس مفروضًا على طاقم الطائرة تلبيته، وإصرارك على ذلك لا يعني إلزام الركاب الآخرين بالخضوع له.
  4. حرصك على التزام أطفالك بالهدوء وربط حزام المقعد، من واجباتك الذوقية ويتوافق مع تعليمات السلامة أثناء الرحلة، ودليل حرصك على عدم إزعاج الركاب الآخرين.
  5. تسرّعك في نزع حزام المقعد، والنهوض لفتح الأدراج العلوية وحمل أمتعتك قبل وقوف الطائرة تمامًا وإطفاء علامة ربط أحزمة المقاعد، سلوك غير حضاري، وتتحمل بسببه مسؤولية سقوطك أو إصابتك، وهو يربك الركاب الآخرين ويزعجهم، واستعجالك لا يعني بالضرورة وصولك إلى صالة المطار قبلهم!!.
  6. خفض صوتك أثناء الحديث مع غيرك أو بالهاتف النقال، من الآداب العامة، فليس من اهتمامات الركاب الآخرين معرفة ماذا ستطبخ لك زوجتك اليوم!! وليس مفروضًا عليهم مشاركتك إياهم مشكلاتك الشخصية.
  7. ممر الطائرة -كما يظهر من اسمه- لمرور الركاب في حال حاجتهم لاستخدام دورات المياه أو غيرها من الأمور المهمة، وليس للوقوف ومبادلة أصدقائك وأفراد عائلتك أطراف الحديث أو رفع الصوت، فمن المهم ملاحظة أن بعضهم يود الجلوس في هدوء، أو الخلود للنوم دون إزعاج.
  8. مراقبة من حولك من الركاب الآخرين، وإطالة النظر فيهم أو فيما يقرأون أو يكتبون، من علامات سوء الأدب وقلة الذوق، وباعث ضيق لهم، كما أن تعاملك مع طاقم الرحلة من المضيفين والمضيفات بشكل فظ، واعتبارهم من ضمن خَدمك الشخصي، من علامات انخفاض مستوى الذوق واضطراب الأخلاق الشخصية .